أبي نعيم الأصبهاني

39

منتخب من كتاب الشعراء ( نوادر الرسائل 8 )

فاتحة الكتاب ، وهي أمّ الكتاب : نزلت بالمدينة « 8 » ؛ وسورة البقرة مدنيّة ؛ و [ سورة ] آل عمران [ مدنيّة ] ، وسورة النّساء مدنيّة ؛ وسورة الأنعام مكيّة ، نزلت جملة سوى ثلاث آيات منها فإنهنّ نزلن بالمدينة : قُلْ تَعالَوْا إلى قوله : وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً « 9 » وذكر السّورة كلها إلى آخرها . * * * [ 11 ] * ومنهم محمد بن مناذر ، الشاعر المكّي « 1 » حدّثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أحمد بن النّضر العسكريّ ، ثنا حامد بن يحيى البلخيّ ، ثنا محمد بن مناذر الشاعر ، حدّثني يحيى بن عبد اللّه الكوفيّ ، عن مجالد ، عن الشّعبيّ ، عن مسروق ، عن عبد اللّه ، قال « 2 » : لما نظر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى القتلى يوم بدر ، قال لأبي بكر : « لو أن أبا طالب حيّ لعلم أن أسيافنا قد أخذت بالأماثل » . قال : ولذلك قال أبو طالب « 3 » : [ من الطويل ] كذبتم وبيت اللّه إن جدّ ما أرى * لتلتبسن أسيافنا بالأماثل « 4 » وينهض قوم في الدّروع إليكم * نهوض الرّوايا في طريق حلاحل « 5 »

--> ( 8 ) قال بمكّيتها ابن عبّاس وقتادة وأبو العالية ؛ وقال بمدنيتها أبو هريرة ومجاهد وعطاء بن يسار والزّهري ؛ ويقال : نزلت مرتين مرة بمكة ومرة بالمدينة . والقول الأول أشبه . وانظر تفسير ابن كثير 1 / 8 . ( 9 ) الآيات 151 - 154 سورة الأنعام . [ 11 ] ( 1 ) ترجمته وأخباره في : الأغاني 18 / 168 ، الشعر والشعراء 2 / 869 ، معجم الأدباء 19 / 55 ، الموشح 453 ، طبقات ابن المعتز 119 ، بغية الوعاة 1 / 249 ، لسان الميزان 5 / 390 . ( 2 ) الخبر بسنده في الأغاني 18 / 206 عدا البيت الثاني . وكذا في دلائل الإعجاز لعبد القاهر 18 . ( 3 ) البيتان ضمن قصيدة أبي طالب اللامية ، في السيرة النبوية 1 / 275 . ( 4 ) في الأصل : . . . إن حدّ ما نباري ! . وفي السيرة : وإنّا لعمر اللّه إن جدّ ما أرى . ( 5 ) روايته في السيرة : وينهض قوم في الحديد إليكم * نهوض الروايا تحت ذات الصّلاصل